رئيسة وزراء بريطانيا وإدارتها المرتقبة من أشد المنتقدين لسياسة الصين الحالية
رئيسة وزراء بريطانيا الجديدة ( ليز تروس ) تعتبر من المنتقدين بشكل كبير للصين، حيث تدافع عن النظام العالمي الغربي
ساءت العلاقات بين بريطانيا والصين خلال العقد الماضي مع تزايد القلق البريطاني من أن فتح الباب أمام الإستثمار الصيني قد يشكل مخاطر على الأمن القومي، وأن النفوذ العسكري والإقتصادي للصين قد يتعارض مع خارطة طريق التجارة الحرة بعد خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي.
تعتبر رئيسة وزراء بريطانيا ( ليز تروس )، الصين تهديدًا للنظام الدولي القائم على القواعد، والذي حكم التجارة والدبلوماسية بعد الحرب العالمية الثانية، وترى أن دور رئيسة الوزراء هو بناء جدار محصن ضد ذلك.
قالت رئيسة وزراء بريطانيا ( سابقا وزيرة الخارجية ) في خطاب رفيع المستوى في وقت سابق من هذا العام:-
” يجب على الدول أن تلتزم بالقواعد بما في ذلك الصين، وإنها تبني بسرعة جيشًا قادرًا على إبراز القوة في عمق المجالات ذات الإهتمام الإستراتيجي الأوروبي “.
حذرت ليز تروس، من أنه إذا فشلت الصين في الإلتزام بالقواعد العالمية، فسوف تؤثر على صعودها كقوة عظمى، وينبغي أن تتعلم من إستجابة الغرب الإقتصادية ( العقوبات ) القوية بعد غزو روسيا لأوكرانيا.
وقالت كذلك:-
” إن صعود الصين ليس حتمياً وإنه يتعين على الغرب ضمان أن تايوان، التي تقول بكين إنها أرض تابعة لها، يمكنها الدفاع عن نفسها “
وصفت صحيفة غلوبال تايمز، وهي صحيفة الشعب اليومية الرسمية التابعة للحزب الشيوعي الصيني الناطقة باللغة الأنگليزية، رئيسة الوزراء البريطانية الجديدة ( ليز تروس ) بأنها ( شعبوية ذات توجه رجعي )، وإنها يجب أن تتخلى عن ( العقلية الإمبريالية البالية )، وربما تشير الصحيفة للماضي البريطاني.
قال المتحدث بإسم وزارة الخارجية الصينية، ماو نينغ Mao Ning، اليوم الثلاثاء، إنها تأمل في أن تظل العلاقات مع بريطانيا ( على المسار الصحيح )
قال جيمس روجرز James Rogers، الشريك المؤسس لمجلس الدراسات Council on Geostrategy ومقره العاصمة البريطانية – لندن، إن ليز تروس ستفرض مزيدًا من القيود على شراء الصين للشركات البريطانية، وستبذل المزيد لربط الدول معًا لمواجهة صعود الصين.
وقال:-
إنها تتفهم الطريقة التي قد يكون بها للفوائد الإقتصادية قصيرة المدى تأثير إستراتيجي وسياسي طويل الأجل، وستحاول موازنة تلك الفوائد بشكل أكثر فاعلية مما كانت عليه في الماضي






